في الفصل 106 من مانجا "الصبي من المستقبل"، تتسارع الأحداث بشكل درامي، محدثةً منعطفاً جديداً في حياة الصبي من المستقبل. **بدايةً،** نرى الصبي جالسًا في مطعم، يفكر بعمق في وضع البشرية الحالي، حيث تم قمع المشاعر من أجل التقدم. يظهر قلقه على تعابير وجهه وهو يدرك فراغ هذا العالم. فجأة، يلاحظ وجود شخص ما يراقبه، ليصيبه الفضول، وتشعر نبضات قلبه بالخفقان، كسراً للروتين الذي اعتاده. **بعد ذلك،** ننتقل لمشهد في المدرسة. يواجه الصبي مجموعة من زملائه، ويبدو أنهم يتحدثون عن شائعة أو سر ما يتعلق به. يلاحظ الصبي تغيّرًا في سلوكهم تجاهه، فبعضهم ينظر إليه بنظرات غريبة، بينما يبتسم الآخرون بسخرية. يبدو أن الصبي قد أصبح محط اهتمام الجميع، مما يزيد من توتره وقلقه. **في لحظة مفصلية،** يتوجه الصبي برفقة زملائه إلى حفلة. يعم جو من الفرح والاحتفال، على الرغم من أن الضحكات تبدو مصطنعة وخالية من أي مشاعر حقيقية. يتبادل الحضور المشروبات ويمرحون، لكن الصبي يشعر بالعزلة، يعاني من فراغ داخلي لا يستطيع ملأه. **في خضم الحفلة،** يتلقى الصبي اتصالًا هاتفيًا غامضًا. يبدو الاتصال من شخص من الماضي، يخبره بمعلومات هامة تتعلق بمصيره ومستقبل البشرية. يتغير تعبير وجه الصبي فجأة، وتظهر عليه علامات الصدمة والخوف. **أخيرًا،** ينتهي الفصل بمشهد يظهر فيه الصبي في حيرة من أمره، يفكر في المعلومات التي تلقاها، يتساءل عما يعنيه كل هذا بالنسبة له وللعالم الذي يعيش فيه. الغموض يكتنف الموقف، تاركًا القارئ في حالة من التشويق، متشوقًا لمعرفة ما سيحدث في الفصل القادم.